ابنا: قتل شخص وأصيب أكثر من سبعة بجروح خلال مواجهات ليلية شهدتها عدة مدن تونسية بين متظاهرين وقوات الأمن إحتجاجا على إغتيال المعارض «محمد البراهمي».
وقال النقابي «صالح العكرمي» إن «محمد بن المفتي» قتل ليل الجمعة السبت في مدينة قفصة (400 كيلومتر جنوب غرب تونس العاصمة)، أثناء تظاهرة شارك فيها أبناء الجهة الذين رفعوا شعارات منددة بحركة "النهضة الإسلامية"، وتطالب بحل المجلس التأسيسي والحكومة.
وأوضح أن بن المفتي، وهو ناشط سياسي في الإئتلاف الحزبي المعارض "الجبهة الشعبية"، أصيب في رأسه بقنبلة مسيلة للدموع بينما كان يتظاهر أمام مقر محافظة قفصة.
وأشار العكرمي إلى أن المئات من أهالي قفصة خرجوا في مسيرات إحتجاج على إغتيال البراهمي، غير ان قوات الأمن تصدت لهم بالقنابل المسيلة للدموع، ما تسبب في إندلاع مواجهات عنيفة تواصلت لغاية فجر اليوم السبت.
وهذا اول قتيل يسقط في احتجاجات تفجرت بعد مقتل البراهمي يوم الخميس في ثاني اغتيال سياسي في تونس هذا العام .
وكان عدة آلاف من الإسلاميين شاركوا في مظاهرات في شوارع تونس يوم الجمعة للدفاع عن الحكومة التي يقودها الإسلاميون في مواجهة مطالب شعبية تطالب باستقالتها على خلفية عملية الاغتيال.
وقال ناطق باسم وزارة الداخلية إن سلفيا متشددا وراء اغتيال البراهمي، مضيفة أن السلاح الذي استخدم في اغتياله هو السلاح ذاته الذي استخدم في اغتيال «شكري بلعيد» في فبراير/شباط الماضي.
يأتي تصريح الناطق باسم وزارة الداخلية في ظل المظاهرات التي نظمها الإسلاميون ومعارضوهم من العلمانيين بشأن مستقبل الحكومة التي تقودها النهضة.
وردد أنصار النهضة شعارات من قبيل "الشعب يريد النهضة مرة أخرى" و "لا لانقلاب ضد الديمقراطية"، رافضين مطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة.
والبراهمي البالغ من العمر 58 عاما، معروف بانتقاده للحكومة التي تقودها النهضة وهو عضو في المجلس التأسيسي (البرلمان) الذي صاغ دستورا جديدا لتونس.
وأطلقت 14 رصاصة على البراهمي الذي أسس حزب التيار الشعبي التونسي في ثاني عملية اغتيال تشهدها تونس.
................
انتهی/212
مواضيغ ذات صلة:
اغتيال محمد البراهمي النائب في المجلس الوطني التأسيسي في تونس
رئيس الحكومة التونسية يرفض الدعوات إلى العصيان المدني ويدعو إلى ضبط النفس
أكبر نقابة تونسية تُعلن عن إضراب عام غدا في كامل أنحاء البلاد للتنديد بالإغتيال السياسي
يوم حداد وطني في تونس بعد اغتيال النائب المعارض «محمد البراهمي»
سلفي تكفيري قتل «البراهمي» بنفس السلاح الذي قُتل به «بلعيد»
الاسلاميون يحتشدون في الشارع بتونس دفاعا عن شرعية حكمهم بعد اغتيال معارض